Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/123456789/8728
Title: ممارسة النشاط البدني والرياضي التربوي ودوره في التحرر من الخجل لدى تلاميذ المرحلة الثانوية دراسة ميدانية لثانوية بلدية تالخمت – ولاية باتنة-
Authors: ناصري إبراهيم
Issue Date: Jun-2016
Abstract: عنوان الدراســـــــة: ممارسة النشاط البدني والرياضي التربوي ودوره في التحرر من الخجل لدى تلاميذ المرحلة الثانوية. أهداف الدراســـــة: إن الدراسة الحالية تهدف إلى دراسة الخجل وعلاقته بالتربية البدنية والرياضية لذلك فإنها تهدف إلى التعرف على: 1- معرفة فروق عند مستوى بعد الثقة بالنفس لدى التلاميذ الممارسيــن والغيــر ممارسين. 2-معرفة فروق عند مستوى بعد التواصل الاجتماعي لدى التلاميذ الممارسيــن والغيــر ممارسين. 3- معرفة فروق عند مستوى بعد الاندماج الاجتماعي لدى التلاميذ الممارسيــن والغيــر ممارسين. عينة الدراسة: شملت عينة الدراسة على (156) تلميذ وتلميذة من تلاميذ المرحلة الثانوية بلدية تالخمت. أدوات الدراســــــة: مقياس الخجل لكل من فليب كارتر وكين راسل- الإستبيان الأساليب الإحصائية المستخدمة: - المتوسط الحسابي - الانحراف المعياري - قانون(كا)2 التربيعي -النسبة المئوية نتائج الدراســــــة: 1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى بعد الثقة بالنفس لدى التلاميذ الممارسين والغير ممارسين من الجنسين. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى بعد التواصل الاجتماعي لدى التلاميذ الممارسين والغير ممارسين من الجنسين. 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى بعد الاندماج الاجتماعي لدى التلاميذ الممارسين والغير ممارسين من الجنسين. التوصيــــــــات: 1- التركيز من خلال برامج التوعية الإعلامية على استخدام المربين والأساتذة لأسلوب التوجيه والإرشاد في التعامل مع المراهقين للحد من إحساسهم بالخجل، إضافة إلى تشجيعهم للدخول معهم في مناقشات هادفة حول ما يتعلق بحياتهم اليومية لإيجاد الاتصال المعنوي والفكري بينهم وبين الوالدين وتجنبهم الخوض في نقاشات مع أفراد منغلقين على أنفسهم. 2- أن يمتنع المربين عن استخدام أسلوب العقاب وسحب الحب لأنهما لا يتيحان للتلاميذ الفرص الملائمة لتحقيق ذواتهم والثقة بأنفسهم وبالتالــي شعورهم بالخجل والوحدة وعدم الأمن النفسي والاجتماعي، وان كان لابد فليكن ذلك وفق الأســس المتبعة بعيدا عن التزمت والانفعال ويمنحهــم قدرا اكبر من الحريــة لتتخذ صورا حوارية أكثر من صور التعليمات والأوامـــر. 3- إقامة ندوات ومناقشات على المستوى الوطني يمكن من خلالها تحديد المواقف الاجتماعية المسببة للشعور بالخجل، ومحاولة تشجيع المراهقين على مواجهتها بشجاعة ومشاركتهم في جميع الأنشطة وعدم جعلهم الهدف لتصويب النقد واللوم عليهم أمام الآخرين مما يساعدهم على توسيع إدراكهم وتنمية شخصياتهم. 4- خلق جو اجتماعي سليم في المؤسسة تسوده المحبة والتعاون والصراحة والعطف، مع الاهتمام بغرس الاتجاهات التعاونية بين التلاميذ والتركيز على العمل الجماعي مما يساعد على تنمية ثقتهم بأنفسهم والبت برأيهم في الأمور والمواقف المختلفة والمؤدي بدوره إلى سلوك مقبول اجتماعيا. 5- يجب على الأساتذة والمربين والوالدين التعاون من اجل إيجاد بيئة صالحة مقبولة في المنزل تبعث على الرضا والسرور، وبيئة تعليمية تحفز على التعلم وتشبع الرغبات والميول يفخر بها المراهق ويعتز بها ويشعره بان هناك أفراد يحبونه ويحترمونه ويهتمون بشؤونه خارج تطاق المنزل مما يعزز ثقته بنفسه وبالأفراد المحيطين من حوله في المؤسسة التربوية والمجتمع بصفة عامـــــة. 6- القيام بدراسة مماثلة على تلاميذ المرحلة المتوسطـــة.
URI: http://hdl.handle.net/123456789/8728
Appears in Collections:Institut des sciences et techniques des activités physiques et sportives (ISTAPS)

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
memoireمذكرة ناصري إبراهيم ماستر2.pdf5,65 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.